
من برنامج «العدل ميزان» إلى الذكاء الاصطناعي.. أحمد كمال يقدم ورشًا تدريبية بأسعار في متناول الجميع
مقدم برنامج «العدل ميزان» يطلق تجربة تعليمية عملية لتبسيط أدوات الذكاء الاصطناعي وإتاحة فرص التعلم للجميع
في خطوة جديدة تجمع بين الإعلام الهادف والتعليم العصري، يواصل الإعلامي ومقدم برنامج «العدل ميزان» أحمد كمال رحلته في تقديم محتوى مؤثر يخدم المجتمع، من خلال إطلاق ورش تدريبية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، بأسعار اقتصادية تناسب مختلف الفئات، وبمحتوى تعليمي مكثف يجمع بين المعرفة والتطبيق العملي.

ويأتي هذا التوجه انطلاقًا من إيمان أحمد كمال بأن الذكاء الاصطناعي لم يعد رفاهية أو أداة مقتصرة على المتخصصين وأصحاب الإمكانيات، بل أصبح من أهم أدوات المستقبل التي يحتاج إليها الطالب والمعلم وصاحب المشروع وكل شخص يسعى إلى تطوير مهاراته ومواكبة التطور التكنولوجي.
من كتابة البرومبت إلى صناعة الصور والفيديوهات
تركز الورش التدريبية على تبسيط مفاهيم الذكاء الاصطناعي وشرح كيفية استخدام أبرز الأدوات والتطبيقات بطريقة عملية وسهلة، بداية من كتابة البرومبتات باحترافية، مرورًا باستخدام ChatGPT وGoogle Gemini، وصولًا إلى صناعة الصور والفيديوهات باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، ومن بينها Google Flow.
ويحرص أحمد كمال، بصفته مدربًا معتمدًا، على تقديم محتوى تدريبي يناسب المبتدئين، مع شرح خطوة بخطوة وأمثلة تطبيقية تساعد المتدربين على تحويل ما يتعلمونه إلى مهارات يمكن استخدامها في الدراسة والعمل والمشروعات الشخصية.
تدريب مكثف.. ودعم مستمر للمتدربين
لا تقتصر التجربة على حضور المحاضرات فقط، بل تشمل مواد تعليمية متنوعة تساعد المتدرب على مراجعة ما تم شرحه والاستفادة منه بعد انتهاء الورشة، إلى جانب توفير دعم فني لمدة 24 ساعة لمساعدة المتدربين على التطبيق والإجابة عن استفساراتهم.
ويؤكد أحمد كمال أن الهدف الأساسي من هذه الورش هو تقديم تجربة تعليمية حقيقية بأسعار في متناول الجميع، وإتاحة الفرصة لكل من يرغب في دخول عالم الذكاء الاصطناعي دون أن تمثل التكلفة عائقًا أمامه.
رسالة تعليمية تتجاوز حدود الشاشة
وبينما يواصل أحمد كمال تقديم رسالته الإعلامية من خلال برنامج «العدل ميزان»، ينتقل برسالته التعليمية إلى مجال جديد، مؤمنًا بأن نشر المعرفة ومساعدة الآخرين على تطوير أنفسهم هو أحد أهم أشكال التأثير الإيجابي في المجتمع.
ومن خلال الجمع بين الخبرة الإعلامية والتدريب العملي، يسعى أحمد كمال إلى تقديم نموذج مختلف للمدرب الذي لا يكتفي بشرح الأدوات، بل يحرص على تبسيطها وتقريبها من الناس، لتصبح التكنولوجيا وسيلة للتطور وصناعة الفرص.
أحمد كمال.. من رسالة «العدل ميزان» إلى رسالة جديدة عنوانها: الذكاء الاصطناعي للجميع، والتعلم خطوة للمستقبل.