عاصفة في الوسط الفني: تقارير تتحدث عن اقتراب السبكي من التعاقد مع محمود سمير لتحويل اعترافات مريض إلى عمل قد ينسف شكل الدراما المصرية
العنوان الفرعي:
كواليس الإنتاج تصفه بـ«المشروع الأخطر منذ سنوات»… ونجوم يتداولون اسمه في صمت
نص الخبر:
تشهد كواليس الوسط الفني حالة غير مسبوقة من الترقّب والهمس، بعد تداول تقارير قوية عن اقتراب المنتج محمد السبكي من التعاقد مع الكاتب محمود سمير لتحويل عمله المثير للجدل اعترافات مريض إلى مسلسل درامي، في خطوة يتوقع كثيرون أن تشعل واحدة من أعنف موجات الجدل في تاريخ الدراما المصرية.
العمل – بحسب مصادر قريبة من دوائر الإنتاج – ليس تقليديًا، ولا آمنًا، ولا مريحًا، بل يوصف بأنه مشروع صادم، مقلق، ومفجِّر، يقتحم مناطق مسكوتًا عنها لم تجرؤ الدراما المصرية على الاقتراب منها من قبل.
اعترافات مريض لا يروي قصة بقدر ما يعرّي الإنسان.
لا يسلّي… بل يوجِع.
لا يهادن… بل يهاجم.
يغوص العمل في أعماق النفس البشرية، حيث الجنون ليس مرضًا بل نتيجة، وحيث يمكن للحب أن يتحول إلى جريمة، وحيث يصبح المجتمع شريكًا أصيلًا في الانهيار.
مصادر داخل الوسط الفني وصفت المشروع بأنه «رهان انتحاري فنيًا… لكنه إذا نجح سيغيّر كل شيء»، مشيرة إلى أن المخاطرة هنا ليست إنتاجية فقط، بل فكرية وجماهيرية أيضًا.
الكاتب محمود سمير، المعروف برؤيته الصدامية وابتعاده عن القوالب التقليدية، اكتفى بتعليق مقتضب أثار جدلًا واسعًا داخل الأوساط الثقافية والفنية، قائلاً:
> «أنا لا أكتب مسلسلات… أنا أكتب كوابيس حقيقية.»
ويرى نقاد أن دخول المنتج محمد السبكي على هذا النوع من الأعمال قد يمثل انقلابًا حقيقيًا في خريطة الإنتاج الدرامي، ونقلة جريئة من منطق «النجومية» إلى منطق «الصدمة»، ومن الاستسهال إلى المواجهة المباشرة مع الواقع.
وفي حال إتمام التعاقد رسميًا، يتوقع مراقبون أن يتحول المسلسل إلى قضية رأي عام، لا مجرد عمل فني يُعرض وينتهي.
اعترافات مريض…
مش مسلسل.
مش قصة.
مش ترفيه.
دي مواجهة مع نفسك.
اترك تعليقا:
