شريف الجمل.. واجهة إعلامية وحقوقية تجمع بين "أحداث مستمرة" والعمل الإنساني

  شريف الجمل.. واجهة إعلامية وحقوقية تجمع بين "أحداث مستمرة" والعمل الإنساني

في خطوة تبرز دور الإعلام الهادف في تسليط الضوء على القضايا المجتمعية، يواصل الكاتب الصحفي والإعلامي "شريف الجمل" (المعروف رسمياً بـ "صبري محمد علي") مسيرته المهنية الحافلة، محققاً توازناً فريداً بين العمل الصحفي الميداني والنشاط الحقوقي والظهور الإعلامي المتميز.

"أحداث مستمرة": نافذة مجتمعية عبر راديو كاسيت

يطل الإعلامي شريف الجمل على جمهوره من خلال برنامجه الاجتماعي "أحداث مستمرة"، والذي يُبث عبر منصة "راديو كاسيت" على وسائل التواصل الاجتماعي. ويهدف البرنامج إلى:

 • مناقشة كافة القضايا الاجتماعية التي تمس الشارع المصري بأسلوب يتسم بالموضوعية والمصداقية.

 • تسليط الضوء على الملفات الشائكة وتقديم معالجات إعلامية تهدف إلى إيجاد حلول واقعية.

 • التفاعل المباشر مع قضايا المواطنين، مما جعل البرنامج يحظى بمتابعة واسعة عبر منصات السوشيال ميديا.

باع طويل في العمل الحقوقي والإعلامي

إلى جانب تميزه خلف الميكروفون، يشغل "الجمل" عدة مناصب قيادية تعكس ثقل خبرته في مجال حقوق الإنسان والإعلام، أبرزها:

 1. رئيس اللجنة العليا للصحافة والإعلام بالمنظمة المصرية لحقوق الإنسان والتنمية، حيث يعمل على تطوير الرؤية الإعلامية للمنظمة وتعزيز دور الصحافة في حماية الحقوق.

 2. رئيس قطاع القليوبية بالمركز الإعلامي لحقوق الإنسان، وهو الدور الذي يجعله على تماس مباشر مع قضايا المحافظة وتغطية فعالياتها الحقوقية والتنموية.

 3. محرر صحفي بالمجلس القومي لحقوق الإنسان، مساهماً بقلمه في صياغة التقارير والمواد الصحفية التي ترصد وتدعم الحالة الحقوقية في مصر.

بين "صبري محمد علي" و"شريف الجمل"

على الرغم من أن الاسم الحقيقي هو "صبري محمد علي"، إلا أن اسم الشهرة "شريف الجمل" ارتبط في أذهان المتابعين بالنزاهة والمهنية، حيث استطاع خلال سنوات عمله أن يبني جسراً من الثقة مع القراء والمستمعين على حد سواء.

 "إن رسالة الإعلام الحقيقية هي أن يكون صوتاً لمن لا صوت له، وهذا ما نسعى لتحقيقه في 'أحداث مستمرة' وفي كافة المهام الحقوقية التي نتشرف بها." — "شريف الجمل"

 يُذكر أن الكاتب شريف الجمل يسعى خلال الفترة القادمة لتطوير محتوى برنامج "أحداث مستمرة" ليشمل مبادرات ميدانية تخدم أهداف التنمية المجتمعية، استكمالاً لدوره في المنظمة المصرية لحقوق الإنسان.

إرسال تعليق

أحدث أقدم